فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 21641

= أخرجه البخاري (الفتح 1/ 252) ، واللفظ له، ومسلم (1/ 227) .

2 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: مُرْن أزواجَكُن أن يستطيبوا بالماء، فإني أستحييهم منه، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يفعله.

أخرجه الترمذي (1/ 30، 31) ، والنسائي (1/ 43) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وقال الأرناؤوط: وإسناده صحيح. (جامع الأصول 7/ 140) .

3 -عَنْ جَرِير بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عنه قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فأتى الخلاء، فقضى الحاجة، ثم قال: (يا جرير هات طهورًا) ، فأتيته بالماء، فاستنجى بالماء، وقال بيده، فَدَلك بها الأرض. أخرجه النسائي (1/ 45) وقال: هذا أشبه بالصواب من حديث شَرِيك.

قال الأرناؤوط (جامع الأصول 7/ 141) : وفي سنده انقطاع.

أما شهود ابن عمرو لليلة الجن مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فهذا من مناكير ابن أَنعُم عن ابن رَافِع، وإلا فقد أسلفت أنه لم يثبت أن أحدًا من الصحابة شهدها مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غير ابن مسعود، إلا ما رواه الطبراني في الكبير (1/ 85: 251) عن الزُبَير بن العَوَّام، وأنه شهدها، وحَسَّن الهيثمي إسناده في المجمع (1/ 210) .

أما الحافظ فقد ضَعَّف إسناده في التلخيص (1/ 120) ، ووافقه عبد المجيد السلفي في تحقيقه للمعجم الكبير (1/ 85) ، حيث قال: وهو الحق لأن ابن قُحَافة لا يعرف، تفرد عنه نُمَير بن يزيد القَيْني. ونُمَير: ليس بشيء، قاله الأزْدي. وتَفَرَّد عنه بَقيَّه، ففيه ثلاثة مجاهيل: قحافة، ونمير، ووالده يزيد، فكيف يكون إسناده حسنًا. اهـ.

كما نقله ابن كثير عن أبي نُعَيم، ثم قال: هذا حديث غريب، والله أعلم. تفسير ابن كثير (7/ 284) ، وحق ما قال، فقد ثبت عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ لم يشهدها غيره.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت