= وذكره الشيخ الألباني في الإرواء (5/ 260: 1435) ، كتاب الحجر، مقتصرًا على ذكر الحجر على معاذ، وقال: إن الصواب عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مرسَلًا.
والطريق الثاني: ذكره الهيثمي في بُغية الباحث (2/ 564: 437) ، كتاب البيوع، باب ما جاء في المفلس، به بلفظه.
وذكره البوصيري في الإتحاف (3/ ق 29 ب) ، كتاب التفليس، به بلفظه، وذكر الخلاف في إرساله ووصله.