= كلاهما عن عمرو بن ميمون قال: (بيوت الله في الأرض المساجد، وحق على الله أن يكرم من زاره فيها) لفظ حديث أبي إسحاق، وحديث الوليد: (المساجد بيوت الله، وحق على المزور أن يكرم زائره) .
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (13/ 318: 16463) ، كتاب الزهد، ما جاء في لزوم المساجد من طريق أبي أسامة، عن مسعر، عن الوليد بن العيزار، عن عمرو بن ميمون، عن عمر قال: (المساجد بيوت الله في الأرض، وحق على المزور أن يكرم زائره) . وسنده صحيح.
ورواه الطبراني في الكبير (10/ 199: 10324) ، من طريق عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني، ثنا عبد الله بن يزيد المقرىء، ثنا المسعودي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عن عبد الله -يعني ابْنِ مَسْعُودٍ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-:"إن بيوت الله في الأرض المساجد، وإن حقًا على الله أن يكرم من زاره فيها".
قال الهيثمي (المجمع 2/ 22) : رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الله بن يعقوب الكرماني، وهو ضعيف. اهـ.
قلت: قيل في اسمه: عبد الله بن يعقوب، وقيل ابن أبي يعقوب، وهو ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله. انظر: اللسان (3/ 379) .
والمسعودي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بن عبد الله بن مسعود، صدوق اختلط قبل موته. التقريب (ص 344) ؛ الكواكب النيرات (ص 282) .
وأبو إسحاق السبيعي، قد عنعن وهو مدلس. فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا.