* وكل أمري فقيه نفسه، والمفروض أن لا يأذن لطموحه في أن يلغي معرفته ما هم لها أهل استعداد وإن كانوا أذكياء ، ويورطون معهم عيالهم، ويتأخرون ماهم لها أهل استعداد وإن كانوا أذكياء ، ويورطون معهم عيالهم، ويتأخرون عن الأعمال الإسلامية الكبيرة دهرا بسبب ذلك ، ولو أرادوا معرفة الإيجاب والسلب في خطواتهم لا تبغي لهم ذلك قبل الخطو . لكن الفرصة دهمتهم فأنستهم الحساب ، وهيهات الجبر، إذ تشعر النفس عند وجوب التراجع بمعنى الهزيمة ، فتكون المغالبة ، والمعاندة ، وتكون الدائرة المفرغة وتضيع ساعات عمر شبوبيته وطاقات عنفوان عقله بين حتى الظهر على المراجع وانتظار أستاذه المشرف.
* ونعم العنوان للداعية التجارة، والرزق عين تتفجر تحت أقدام رجال بلسبيات الوظائف الحكومية، ما لم تكن وظيفة لها أثر تربوي دون التقيد بسلبيات الوظائف الحكومية، ما لم تكن وظيفة لها أثر تربوي أو سياسي أو إصلاحي ، وقد وعى الإمام لك في وقت مبكر، رحمه الله ، ولكن الداعية مدعو إلى الرفق في الإيغال في هذا الدرب، ولا لا ينسى نفسه فيغرق ويتلف أوقاته بين كتبه والتلفون والتلكس وإعلانات الصحف والسوق والبنوك والمعارض التجاربة إلى الدرجة التي تضعف مشاركته الإسلامية واجتماعاته ومطالعاته وعلاقته الاجتماعية ، فإن أصل توجة أن يتخذ من المال وسيلة ، ولطالما ذكر لأصحابه أنه قد نوى هبة بعض أرباحه للدعو'، لكنه يغفل فبلهبه التكاثر، ولو أنه أنصف نفسه لا تعظ بقصص من غفل قبله من جيرانه في السوق قبل أن يتعظ بحروف الزهاد، لكنه يفتأ - رحمه الله يزداد - وماذا عليه لو جعل له وكيلا يذهب ويرتاد ، ولا يكلفه شيئا غير راتب يسير أو نسبة أو سرقة قليلة في أقصى الأحوال يمكن له أن يتحملها وغض النظر عنها طالما أن هذا الوكيل يجمع له بين دينه ودنياه!! وعلى الوكيل وزر السرقة وله أصل رأس المال ، ومعظم الربح والنشاط الإسلامي الفعال ، خوالص صوافي كزلال!!