كذلك كان لنساء الأسر الشهيرة في نجد إسهامهن ومشاركتهن في هذا الجانب، فهناك سارة بنت الشيخ علي بن محمد بن عبدالوهاب، والجوهرة بنت عبدالعزيز بن سليمان بن عبدالوهاب، وحصة بنت أحمد بن محمد السديري.
ولم يقتصر الإسهام في وقف الكتب في منطقة نجد على هؤلاء بل تعداه إلى نساء أخريات من طبقات مختلفة.
وفي غير مدينة الرياض أسهمت نساء أُخريات في الوقف: ففي حائل أسهم عدد كبير من النساء في دعم الحركة العلمية فيها، فوقفن الكتب طلبًا للأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى ومساندة لطلبة العلم كي يتوفر لهم ما يساعدهم على توسيع مداركهم ويضيف إلى معلوماتهم، ومن أبرز الواقفات نساء من أسرة آل رشيد وطريفه بنت عبيد بن علي بن رشيد، ومن غير أسرة آل رشيد فاطمة بنت زامل بن سبهان، ورقية وشما ابنتا عوض بن محمد.
وقد اعتمدت الباحثة في إعداد هذا البحث على نصوص الوقفيات المثبتة على بعض الكتب، وفهارس لبعض المكتبات الخاصة.