* ونلاحظ أن الحجة حرصت علي تحديد الأمور التالية:
1 -تحديد الدار الموقوفة
2 -أن الموقوف عينها و غلتها
3 -أنها علي التأبيد، فإذا انقرضت الأصناف الذرية المحددة، رجعت إلي سبل خير.
4 -تحديد من يتولى أمرها والصفات التي يجب توافرها فيه، وما يجوز له أخذه من الوقف وما لا يجوز.
5 -وجوب الاهتمام بالوقف وعمارته وإصلاح التالف منه.
6 -أنه جعل لقاضي المسلمين حق التدخل في بعض الحالات.
7 -منع عزل واليه علي الوقف إذا كان قويًا أمينًا متكامل الشروط.
ولهذه الوثيقة أبعاد حضارية بارزة يمكن اختصارها فيما يلي:
1 -التنظيم الدقيق لهذا النوع من الصدقات، أعني الوقف، من خلال حجج أصحابه.
2 -النظرة المستقبلية المتكاملة التي تشمل الوقف والموقوف عليه في آن واحد.
3 -محاولة إغناء الذرية من السؤال وتكفف الناس.
4 -الاهتمام بخلقي الأمانة والقوة في القيام علي الحقوق، والإحساس بأثرهما في الحياة، وهو مطلب لاستمرار جميع الحضارات.
5 -أن الشروط الموضوعة لهذا الوقف لا تعسف فيها ولا تعارض بينها وبين النصوص الشرعية، وهذا يعزز ما عرف عند الفقهاء بشرط الواقف.