الصفحة 567 من 703

والله نحن ما خرجنا عن المنهج الذي أصَّله الشيخ الألباني والأشرطة موجودة وإن شئت فراجعها فستجد نقولات وقواعد وأدلة.

قال:

يراد الطعن في الشيخ"خالد العنبري"- لأنه قد ذهب إلى الشيخ الألباني، وعرض عليه كتابه - والشيخ"علي"و"في أمثالي".

هذا الكلام كان في"رفع اللائمة عن اللجنة الدائمة"، لكن في كلامه الذي ذكره بعد ذلك في دروس النصيحة قال:"يريدون الطعن فيَّ"، يعني حذف كل هذا الكلام، واستنبط في خلال عدة أيام أن المراد بالبيان: الطعن فيه هو وفي دروسه.

6 -رَمي المخالفين بالتهم

قال:

مَن مِن هؤلاء العلماء يوافقكم على عدم الاعتراف بالأنظمة القائمة ونفي ولاية أمرهم؟

هل أحد سمعنا نقول هذا الكلام؟

هذا استعداء للسلطات وللظلمة.

قال:

مَن مِن هؤلاء العلماء يرى طريقتكم في التشهير بولاة الأمور من فوق المنابر وفي الدروس وعلى الملأ؟

التشهير معلوم وهو: فضح المستور، ولكن لو أن واحدًا أعلن عقيدة باطلة، أو منهجًا باطلًا أليس يجب أن يحذر الناس من ذلك؟

للأسف الشديد! أنا أقول هذا الكلام وأنا في غاية العجب؛ لأنه هو الذي يصعد المنبر دائمًا ويَلِغ في أعراض العلماء قديمًا وحديثًا ولم يسلم من لسانه أحد، لا من الذين ماتوا ولا من الأحياء.

الشيخ كشك .. سيد قطب .. حسن البنا ..

والمعاصرون أنتم تعلمون كلامه فيهم؛ فهذه مدرسة الشتَّامين.

ولا زلت أقول: جماعة التوقف عندها ثلاثة أصول:

الأول: يتوقف في الحكم على الناس ولا يحكم لأحد بإسلام ولا كفر حتى يعرف عقيدته ويختبره.

الثاني: عند الاختبار لابد أن تكون الإجابة بالكلام الذي في عقل المختبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت