فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 277

قَالَ"أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْاللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِاللَّهِ انْتَهَكُوهَا)"

تجرأهؤلاء على المعصيه وانتهاك محارم الله لم يعد يشعر هؤلاء يشعر بجلال الله بل اصبح الله اهون الناظرين اليهم

والادله كثيره على ان الايمان يزداد وينقص قال تعالى (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا أيمانًا مع إيمانهم) اللهم انزل على قلوبنا السكينه يارب العالمين وزدنا فيها ايمانا يا ارحم الراحمين

قال تعالى (إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى) والادله على ذلك كثيره وكذلك يقول نبينا صلى الله عليه وسلم عن حنظله يقول لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت؟ يا حنظلة! قال قلت: نافق حنظلة. قال: سبحان الله! ما تقول؟ قال قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. يذكرنا بالنار والجنة. حتى كأنا رأي عين. فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات. فنسينا كثيرا. قال أبو بكر: فوالله! إنا لنلقى مثل هذا. فانطلقت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: نافق حنظلة. يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"وما ذاك؟"قلت: يا رسول الله! نكون عندك. تذكرنا بالنار والجنة. حتى كأنا رأى عين. فإذا خرجنا من عندك، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات. نسينا كثيرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"والذي نفسي بيده! إن لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم. ولكن، يا حنظلة! ساعة وساعة"ثلاث مرات.

فلايمان يزيد بطاعات وينقص بالمعاصي نعم عرض قلبك لبيئه الايمان ولا تعرض نفسك لبيئه المعصيه فورب الكعبه قد اخبرنا الصادق (بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا)

قد يفقد الانسان دينه في ليلة واحده لانهيبيع دينه بعرض من الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت