412 -والمؤمن الذي يحب الله ورسوله يرى الرسول في منامه بحسب إيمانه، وكذلك يرى الله تعالى في منامه بحسب إيمانه.
413 -وإذا كانت الرؤيا على ثلاثة أقسام ... فكذلك ما يلقى في نفس الإنسان في حال يقظته"ثلاثة أقسام"ولهذا كانت الأحوال"ثلاثة"رحماني، ونفساني، وشيطاني وما يحصل من نوع المكاشفة والتصرف"ثلاثة أصناف"ملكي ونفسي وشيطاني.
414 -قال صلى الله عليه وسلم"اللهم طهرنيبالماء والبرد والثلج"كان يدعو به في الاستفتاح وفي الاعتدال من الركوع والغسل.
415 -ونفس الهوى والشهوة لا يعاقب عليه، بل على اتباعه والعمل به.
416 -كما في الحديث الذي في الترمذي"ليس الزهد في الدنيا بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهد أن تكون بما في يد الله أوثق بما في يدك، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت أرغب منك فيها لو أنها بقيت لك لأن الله تعالى يقول"لكيلا تأسوا على ما فاتكم"."
417 - [كان لباس القطن أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم]
418 -الاستغفار من غير توبة، فإن الله تعالى قد يغفر له إجابة لدعائه وإن لم يتب، فإذا اجتمعت التوبة والاستغفار فهو الكمال.
419 -"المصائب المكفرة"وهي كل ما يؤلم من هم أو حزن أو أذى في مال أو عرض أو جسد أو غير ذلك.
420 -وجماع الخلق الحسن مع الناس: أن تصل من قطعك بالسلام والإكرام والدعاء له والاستغفار والثناء عليه، والزيارةله وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة والمال، وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض.
421 -ولهذا من اشتغل بطلب العلم النافع بعد أداء الفرائض أو جلس مجلسًا يتفقه أو يفقه فيه الفقه الذي سماه الله ورسوله فقهًا فهذا أيضًا من أفضل ذكر الله.
422 -وما اشتبه أمره على العبد فعليه بالاستخارة المشروعة، فما ندم من استخار الله تعالى، وليكثر من ذلك ومن الدعاء.