الاسبوع الماضي احد الصحفيين كتب في جريدة الاهرام تحت عنوان مجرد رأى يقول"ان استاذا في الجامعة الامريكية منذ سنوات طويلة يدرس كتابا يسب في النبي صلى الله عليه وسلم سبا مقزعا واضحا فيقول في هذا الكتاب والطلبة مجبرين على المذاكرة وعلى ان يكتبوا هذه الافكار حتى لا يرسبوا في المادة. الكتاب فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة خديجة مع انها اكبر منه لأن عنده كبت جنسي وكان رجلا فقيرا فلاذ بمال المرأة!!! , وأنه هو الذي الف القران ومن جملة ما ألف وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى {الضحى-4} الأخرة هي عائشة البكر والاولى هي خديجة لأنه يعاني من كبت جنسي فتزوج من بنت صغيرة"
هذا الكلام مكتوب ويدرس في دولة تزعم ان دينها الرسمي الاسلام ومنذ سنوات طويلة كانت كافية لأن ينتبه الغافل وان يستيقظ النائم لكن لا أحد يتابع والنتيجة ان يخرج جيل يدرس مثل هذا ويدافع عنه.
المد الثقافى والغزو الفكري فيقولون ان هؤلاء اليهود يفعلون و يفعلون ويفعلون فهل نتكلم ان الله يرى اولا يرى يسمع او لا يسمع يا أخوة ذروا هذه الصغائر وذروا هذه الاشياء البسيطة أمامنا العدو الكبير الذي اكبر من تعطيل صفات الله وهو اسرائيل!!!
فهل يمكن أيها الاخوة الكرام ان نجتمع يوما علي شيء ما اذا لم نجتمع على الله.
الذي يقول ان الله لا يرى ولا يسمع ولا يبصر يعبد صنما , والذي يقول ان الله يرى كبصرى ويسمع كسمعى يعبد جسما , وأهل السنة والجماعة مذهبهم الوسط نثبت لله تبارك وتعالى ما اثبته لنفسه من غير تعطيل ولا تكييف ولا تجسيم ولا تمثيل وهذا ما يجب ان نعتقده في الله تبارك وتعالى.
نسأل الله تبارك وتعالى ان يرد هذه الامة الى دينه مردا جميلا وان يهديهم صراطا مستقيما.