وقال:" {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} [1] . وقال: {فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ} [2] . وحرم الإسلام التقليد فقال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} [3] ."
ونهى عن التعصب للرأي، لأنه اتباع للهوى فقال تعالى: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} [4] .
كما نهى عن اتباع الظن، لأنه لا تقوم به حجة، فقال سبحانه: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} [5] .
وطالب بالدليل والبرهان فقال تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [6] .
وامتلأت آيات القرآن بالأدلة الكونية والنفسية فقال
(1) سورة الأعراف: 185
(2) سورة الحشر: 2
(3) سورة البقرة: 170
(4) سورة المائدة: 49
(5) سورة النجم: 28
(6) سورة البقرة: 111