يا سلعةَ الرَّحمن هل من خَاطب
فالمَهْر قبل الموت ذو إمكانِ
أخي: ما أورف أشجار الجنة! وما أمتع ظلها! وما أحسن منظرها! {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا} [النبأ] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب» رواه الترمذي/ صحيح الجامع: 5647.
أخي: وها هي شجرة من أشجار الجنة يخبرنا عنها النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها! واقرؤوا إن شئتم: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة] » رواه البخاري ومسلم.
أخي المسلم: وأما غُرف الجنَّة وقصورها فقد فاقت الوصف بناءً! وجمالًا! {لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ} [الزمر] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة لغرفًا يرى ظهورها من بطونها! وبطونها من ظهورها! » . فقام إليه أعرابي فقال: لمن هي يا نبي الله؟ !
قال: «هي لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى لله بالليل والناس نيام» . رواه الترمذي وأحمد/ صحيح الجامع: 2119.
أخي: ما أسعد السعداء وهم يطوفون في تلك الغُرَف والقصور .. والكل بنعيم الله مسرور ..