…قد عنيت الشريعة الإسلامية بالفرد كما عنيت بالجماعة، إن كانت جماعة صغرى ممثلة بالأسرة او جماعة اكبر حجمًا مثل تجمعات الأفراد وهو ما يسمى الآن"بالمجتمع المدني"، والجماعات الكبري"الجماعة السياسية"الدول. ولم ينظر الإسلام إلى الفرد إلا على انه أساس بناء الجماعة ولا إلى الجماعة إلا على انها مكونة من الفرد؛ لذا يجئ إهتمام الإسلام بالفرد بتربيته وحماية حقوقه مما ينتج في الآخر رعاية المجتمع المسلم، قال صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي" (1)
(1) - صحيح بخاري 7/80، صحيح مسلم 8/20.