{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ} [1] .
وقال تعالى: {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [2] .
فالخليفة هو آدم - عليه السلام - وأولاده إلى يوم القيامة وليست الخلافة كما هى في تصور بعض المفسرين أن يخلف بعضنًا بعضا ويعنى عمارة الأرض فكان الأمر لا يزيد شيئًا عن الجن فإنهم يخلفون بعضهم بعضًا وما كان للملائكة أن يستغربوا هذا الأمر ويحبونه لأنفسهم إذ جعل لآدم - عليه السلام - وذريته دونهم.
أخى المسلم ... ألم تقرأ:
قول الحق - سبحانه وتعالى - {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [3] .
(1) سورة البقرة - الآية 30.
(2) سورة ص - الآيتان 71، 72.
(3) سورة البقرة - الآية 165.