فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 303

حوضي؟ قال: فيبعث الله إليه ملكًا فيقول: ما يبكيك يا محمد؟ فيقول: لأناس من شيعة علي، فيقول له الملك إن الله يقول:

يا محمد! إن شيعة علي قد وهبتهم لك يا محمد، وصفحت لهم عن ذنوبهم بحبهم لك ولعترتك، وألحقتهم بك وبمن كانوا يقولون به، وجعلناهم في زمرتك، فأوردهم حوضك، قال أبو جعفر عليه السلام: فكم من باك يومئذ وباكية ينادون: يا محمد! إذا رأوا ذلك، ولا يبقى أحد يومئذ يتولانا ويحبنا ويبرأ من عدونا ويبغضهم إلا كانوا في حزبنا ومعنا، ويردوا حوضنا" [1] ."

وأيضًا ما رواه البحراني في تفسيره نقلًا عن المفيد في"الاختصاص":

"عن أبى سعيد المدائني أنه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما معنى قول الله عز وجل في محكم كتابه: {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} فقال (ع) : كتاب لنا كتبه الله يا أبا سعيد في ورق قبل أن يخلق الخلائق بألفي عام، صيره معه في عرشه، أو تحت عرشه، فيه: يا شيعة آل محمد! غفرت لكم قبل أن تعصوني [2] ، من أتى غير منكر بولاية محمد وآل محمد أسكنته جنتي برحمتي" [3] .

كما كذبوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق الأمين فداه أبواي وروحي:

"إنه قال: من رزقه الله حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة، فلا يشكن أحد أنه في الجنة" [4] .

وكذبوا على علي أنه قال:

(1) تفسير البرهان ص255 ج3 و"الصافي"ص78 ج2

(2) وإن القوم لم يجعلوا الأئمة معصومين بل شاركوهم أيضًا في العصمة حيث أن الله غفر لهم قبل ارتكاب المعصية، ومن كان هذا شأنه كان معصومًا، فالعصمة حاصلة لأئمة الشيعة وللشيعة أيضًا

(3) البرهان ص228 ج3

(4) تفسير نور الثقلين ص504 ج2 ط قم - إيران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت