- (أما حلقه فليس من السنة قال مالك عنه: إنه بدعة ظهرت في الناس) .
يجب إعفاء اللحية ويحرم حلقها:
عن ابن عمر ( قال: قال رسول الله (: «خالفوا المشركين ووفروا اللحى وأحفوا الشوارب» متفق عليه
ولمسلم: «خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى» .
وعن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «جزوا الشوارب وأرخوا اللحى وخالفوا المجوس» رواه مسلم
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (: «عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك.. »
قال الشيخ ابن عثيمين: (هذه الأحاديث تدل على وجوب ترك اللحية على ما هي عليه وأن في ذلك فائدتين:
إحداهما: مخالفة المشركين حيث كانوا يقصونها أو يحلقونها.
الثانية: أن في إعفاء اللحية موافقة للفطرة التي فطر الله الخلق على حسنها وقبح مخالفتها.
-قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (الشعر الذي على الخد من اللحية، كما جاء ذلك في القاموس المحيط للفيروزبادي. قال: اللحية بالكسر: شعر الخدين والذقن) .
يسن تغيير الشيب بغير السواد:
لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «إن اليهود والنصارى لايصبغون فخالفوهم» متفق عليه.
وعن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «غيروا الشيب» رواه الترمذي.
وحديث أبي ذر(أن النبي ( قال: «إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم» رواه أبوداود.
وعن أم سلمة رضي الله عنها (أنها أخرجت من شعر النبي( مخضوبًا) رواه البخاري.
يحرم صبغها بالسواد:
لحديث جابر ( قال (جيء بأبي قحافة [والد أبي بكر] يوم الفتح إلى رسول الله ( وكأن رأسه ثغامة، فقال رسول الله(: اذهبوا به إلى بعض نسائه فلتغيره بشيء وجنبوه السواد) رواه مسلم
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (: «يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لايريحون رائحة الجنة» رواه أبوداود وصححه الألباني.
(الثغامة) نبات شديد البياض.