الصفحة 11 من 33

وثانيها: علم مقصود . وحاصله علمان: أولهما: علم غاية ويَرْجع إلى (الفقه في الدين) لحديث معاوية مرفوعًا:"من يُرِد الله به خيرًا يُفَقهه في الدين"متفق عليه . واصطُلِح على تقسيمه إلى قسمين: الأول: أصول الدين ، وهو (العقيدة) . والثاني: فروع الدين ، وهو (الفقه) . ولهما مصدران أصليان: الأول: القرآن ، وفقهه يُسمى بـ (التفسير) . والثاني: السنة ، وفقهها يسمى: (علم الحديث) . ويُلحق به: (السيرة النبوية) . فآل علم الغاية إلى خمسة علوم: أولها: علم العقيدة . وثانيها: علم الفقه . وثالثها: علم التفسير . ورابعها: علم الحديث. وخامسها: علم السيرة النبوية . وثاني العلمين: علم الآلة وهو كل ما كان وسيلة قريبة إلى فهم (علوم الغاية) . وهي كثيرة ، ومن ذلك: علم النحو و البلاغة والصرف ، وعلم أصول الفقه ، ومصطلح الحديث .

وثالث الركائز: منهج صحيح في الوصول إلى (العلم المقصود) وله أصول ونواقض ، ومن ذلك قول الماوردي رحمه الله في:"أدب الدنيا والدين": للعلوم أوائل تؤدِّي إلى أواخرها ، ومداخل تُفْضِي إلى حقائقها ، فَلْيَبْتدئ طالب العلم بأوائلها ـ لينتهي إلى أواخرها ، وبمداخلها ليفضي إلى حقائقها …". وهنا أُحيل القارئ إلى مجموعة صوتيَّة لنا عنوانها: (قانون التَّعلُّم) . وكتاب: (منهاج طلب العلم) ، حيث قَرَّرنا فيه ذلك مع التَّدْليل عليه من كلام السلف والأئمة رحمهم الله ."

س6/ هل من نصيحة لـ (الدعاة) و (طلبة العلم) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت