وأما معنى الحظر: اعتبار المحل؛؛ لأنه أتلف آدميا معصوم الدم/.
وكذلك اليمين المنعقدة مترددة بين الأمرين [1] ، فإنها في الابتداء تعظيم المقسم به وذلك مندوب إليه مشروع، لقوله - عليه السلام - من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت" [2] رواه عبد الله بن عمر - رضى الله تعالى عنهما -."
وفيها معنى الحظر لقوله تعالى( { وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ } [3]
(1) المراد بالأمرين: الحظر والإباحة ؛ لأن السياق يدل على ذلك
(2) هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري:2/951 - كتاب الشهادات - باب كيف يستحلف ... ؟ والإمام مسلم:3/1267 كتاب الإيمان - باب النهي عن الحلف بغير الله.
(3) سورة البقرة ،آية:224 وتكملتها {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}