والجهلُ داء قاتلٌ وشفاؤه
?وطبيب ذاك العالم الرباني?
[نص من القرآن أو من سنة
?من رابع والحق ذو تبيانِ?
والعلم أقسام ثلاث] (1) مالها
?وكذلك الأسماء للديانِ ?
علم بأوصاف الإله وفعله
?وجزاؤه يوم المعاد الثاني?
والأمر والنهي الذي هو دينه
?جاءت عن المبعوث بالفرقان ?
والكلُّ في القرآن والسنن التي
?بسواهما إلا من الهذيان?
والله ما قال امرؤ متحذلق
بين أن الجهل داء قاتل، بما يُزال الجهل؟ قال (بنص من القرآن أو من السنة) , من طبيب ذاك الذي يرشدك ويبين لك؟ قال (وطبيب ذاك العالم الرباني) , ليس كل منتسب للعلم ولكن هو العالم الرباني، الذين وصفهم الله جل وعلا في سورة آل عمران، بقوله ?وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ? [آل عمران:79] , ثم بين العلم هذا ما هو -الذي تسعى إليه-؟، فقال (علم بأوصاف الإله وفعله وكذلك الأسماء للديان) ، هذه شملت التوحيد؛ توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات، ثم قال العلم الثاني ما هو؟ قال (والأمر والنهي الذي هو دينه) يعني الفقه؛ الأمر والنهي، الأحكام؛ الحلال والحرام، هذا مأمور به، وهذا منهي عنه، هذا افعله، وذاك لا تفعله، هذا النوع الثاني من العلم النافع. والثالث (وجزاءه يوم المعاد الثاني) ?الذي هو العلم بما يكون يوم القيامة، ووسائل ذلك.
(1) غير موجودة فربما الشريط هو المقطوع.