ولما قامت (دولة اليعاربة) في عُمان أرسلت أسطولا بحريا إلى ساحل إفريقية الشرقي سنة (1698م) تمكن من بسط سيادة العمانيين على البلاد باستثناء مستعمرة موزنبيق.
وفي عهد دولة بوسعيد العمانية سقطت (ملبسة) في يد السلطان سعيد بن سلطان سنة (1837م) ، بل إنه نقل عاصمته من مسقط إلى زنجبار.
ونظرا لقيام الصراع بين أفراد أسرة البوسعيديين تدخلت بريطانيا في شؤون الصومال ، كما تدخلت فرنسا ، وبريطانيا و إثيوبيا وكينيا لدعم نفوذهم في البلاد.
ثم تمكنت فرنسا من وضع يدها على منطقة قريبة من مضيق باب المندب عرفت بالصومال الفرنسي ، وكذلك إنجلترا على منطقة أخرى عرفت بالصومال البريطاني وإيطاليا على ثالثة عرفت بالصومال الإيطالي.
ثم اندلعت الحركة الوطنية الصومالية أواخر القرن التاسع عشر وأرغمت بريطانيا على إخلاء المناطق الداخلية من الصومال البريطاني.
ثم تعاظمت حركة المقاومة ضد الفرنسيين والبريطانيين والإيطاليين مطالبة باستقلال الصومال وتحقيق وحدته.
وقد تحقق تحرير الصومال الإيطالي سنة (1960م) بعد صدور قرار هيئة الأمم المتحدة سنة (1959م) كما تحقق تحرير الصومال البريطاني في نفس العام ثم اتحد الإقليمان في جمهورية واحدة عرفت باسم (جمهورية الصومال) سنة (1960م) أما الصومال الفرنسي فلم يحرز الاستقلال إلا في عام (1977م) ، وتسمى باسم (جهورية جيبوتي) .
والتحقت الدولتان بالجامعة العربية.