الفعل مع ضمير جمع المخاطب vous والصحيح أن تترجم si tu viens بالمفرد كما وردت في الآية:
ص 462: [الآية 40 من سورة سبأ] :
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ ترجمت ب"le jour ou nous rassemblerons ..."
بالفعل مصرفا مع ضمير جمع المتكلم المعظم نفسه. وهى في الجملة القرآنيّة في المصاحف بضمير الغائب فالأصح أن تترجم. ou il les rassemblera وإن وجدت قراءة بضمير المتكلم فكان يجب- كما نفضل دائما- الإشارة إلى هذه وتلك.
ص 558: [الآية 27 من سورة الفتح] :
لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ. ترجمت Puisses -tu entrer بتصريف الفعل مع المخاطب المفرد (العائد على النبى) وهو في الجملة القرآنيّة بضمير الجمع للمخاطبين ... vous penetrez (entrez) donc وكان تصريف الصفات التالية: آمنين، محلقين، مقصرين، لا تخافون، فعلم ما لم تعلموا ... كافيا بالتنبيه على ذلك. ويبدو أن المترجم تأثر بالجملة الأولى: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ .. ونسى أن ثمة نوعا من الالتفات إلى ضمير الجمع الموجه للنبى وكل المسلمين معه.
النوع الخامس: ويتمثل في إشكاليّات الترجمة المتعلّقة باختلاف التفاسير القرآنيّة العربيّة وبتنوّعها، وباختيار المترجم واحدا منها:
إن المسلمين اليوم في أمسّ الحاجة إلى فهم عبارة: «القرآن حمّال أوجه» . التى تنسب إلى الإمام على رضى الله عنه. وكذلك عبارة «القرآن سطر بين دفتين يقرؤه رجال ... » فلدينا نحن المسلمين قرآن واحد، أما معانيه وطرق فهمه وتفاسيره فهى لا تتناهى. وقد أدرك