وهذا هو الذى اختاره جاك بيرك وما زلنا نؤكد على ضرورة الإشارة للقراءة الأخرى والترجمة الأخرى.
ص 175: [الآية 105 من سورة الأعراف] :
قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ترجمت ب» de la part de mon Seigneur من ربّى» الصحيح de votre Seigneur بالجمع كما وردت في الآية وكما هو متّفق عليه.
ص 178: [الآية 142 من سورة الأعراف] :
فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ترجمت ب de ton Seigneur أى «ميقات ربك» .. بضمير الغائب والصحيح. de son Seigneur
ص 180: [الآية 151 من سورة الأعراف] :
وَأَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ ترجمت ب) Prends moi أدخلنى) بضمير المتكلم المتصل المفعول به المفرد بينما هو في الآية جمع.
ص 230: [الآية 3 من سورة هود] :
وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ ترجمت ب et s'ils se derobent وقد فهم المترجم (خطأ) أن الفعل «تولوا» فعل ماض مصرف مع ضمير الغائبين. والحقيقة أن الفعل مضارع مصرف مع المخاطبين: «فإن تتولوا» (أى أنتم) وقد حذفت إحدى التائين تخفيفا. والترجمة الصحيحة إذن هى .. et si vous vous derobez: وما زال الخطأ موجودا في الطبعة الثانية. وكان المفروض أن يساعد الضمير في «عليكم» وهو للخطاب كذلك في توجيه المترجم إلى التوازى بين (تولوا) و (عليكم) .