الثاني: مما يدل على عدم توسع أبي حيان في تفسير الكلمة المفردة أو التراكيب، أو الاسترسال في المسائل النحوية أو غيرها من العلوم الأخرى أنه يذكر طرفا من الكلام في تلك المسائل، ثم يقول: «وتقرير هذا في علم التصريف «1» ، أو «وهو مذكور في علم النحو» «2» ، أو «مستوفى في علم النحو» «3» ، أو «في المبسوطات في النحو» «4» ، أو «مشروحة في كتب النحو» «5» ، أو «هذه المسألة يبحث عنها بالتفصيل في أصول الدين» «6» ، أو «وهذا كله موضوع علم أصول الفقه» «7» ، أو «وهذا موضوعه علم الفقه، أو تذكر في كتب الفقه» «8» . أو يحيل على كتبه «منهج السالك» «9» ، أو «التكميل» «10» ، أو «التذييل والتكميل في شرح التسهيل» «11» .
قال- رحمه الله تعالى- عند قوله تعالى: وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ «12» : «وذكر المفسرون من كلام الناس في التفكر ومن أعيان المتفكرين كثيرا، رأينا أن لا نطول كتابنا بنقلها» «13» . وقال عند قوله تعالى:
(1) البحر المحيط 1/ 52، 2/ 286.
(2) البحر المحيط 1/ 35، 36، 41، 142، 144، 156، 159، 179، 288، 460، 2/ 88، 213، 236، 267، 316.
(3) البحر المحيط 1/ 172.
(4) البحر المحيط 1/ 273.
(5) البحر المحيط 1/ 338.
(6) البحر المحيط 1/ 48، 109، 125، 143، 186، 279، 379، 405، 2/ 277.
(7) البحر المحيط 1/ 341، 3/ 421، 6/ 433.
(8) البحر المحيط 1/ 379، 489، 2/ 31، 34، 111، 322، 459، 3/ 258، 260.
(9) البحر المحيط 1/ 290، 330، 406، 2/ 45، 128، 293، 314، 4/ 6.
(10) البحر المحيط 1/ 323، 386، 434، 2/ 19، 140، 216، 231، 362، 3/ 106، 126، 151، 4/ 99، 5/ 13، 6/ 393.
(11) البحر المحيط 4/ 126، 6/ 433، 7/ 493، 8/ 43، 216.
(12) سورة آل عمران: من الآية 191.
(13) البحر المحيط 3/ 139.