فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 417

أ- مثال الصيغة: «فأنزل الله» .

أخرج الحاكم عن أم سلمة أنها قالت: «تغزو الرجال ولا تغزو النساء، وإنما لنا نصف الميراث» ، فأنزل الله:

وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ (النساء: 32)

ب- مثال الصيغة: «فنزلت هذه الآية» .

أخرج الشيخان عن المسيب قال: «لما حضر أبا طالب الوفاة دخل عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وعنده أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية، فقالا: أي عم، قل: لا إله إلا الله أحاجّ لك بها عند الله.

فقالا: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب! فقال: هو على ملة عبد المطلب، فنزلت: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ».

أمثلة على الصيغة المحتملة للسببية:

أ- مثال الصيغة: «نزلت هذه الآية في كذا» .

مثالها: قول ابن عمر (رضي الله عنهما) : «أنزلت: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ، الآية في إتيان النساء في أدبارهن.

ب- مثال الصيغة: «أحسب، أو ما أحسب أن هذه الآية إلا نزلت في كذا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت