فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 417

رسول الله صلّى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب، فلان لهم أبو سفيان، وبلغه ذلك فقال: «الفحل لا يقرع أنفه» .

الآية: 8. قوله تعالى: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.

أخرج أحمد، والبزار، والحاكم وصححه عن عبد الله بن الزبير قال: «قدمت قتيلة على ابنتها أسماء بنت أبي بكر- وكان أبو بكر طلقها في الجاهلية- فقدمت على ابنتها بهدايا، فأبت أسماء أن تقبل منها، أو تدخلها منزلها حتى أرسلت إلى عائشة: أن سلي عن هذا رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فأخبرته، فأمرها أن تقبل هداياها، وتدخلها منزلها، فأنزل الله تعالى: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ الآية» .

الآية: 10. قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَ

روى الحاكم، وصححه عن ابن عباس قال: «إنّ مشركي مكة صالحوا رسول الله صلّى الله عليه وسلم عام الحديبية على أنّ من أتاه من أهل مكة رده إليهم، ومن أتى أهل مكة من أصحابه فهو لهم، وكتبوا بذلك الكتاب، وختموه، فجاءت سبيعة بنت الحارث الأسلمية بعد الفراغ من الكتاب، والنبي صلّى الله عليه وسلم بالحديبية، فأقبل زوجها- وكان كافرا- فقال: يا محمد، ردّ عليّ امرأتي، فإنك قد شرطت لنا أن ترد علينا من أتاك منّا، وهذه طينة الكتاب لم تجف بعد، فأنزل الله تعالى هذه الآية» .

وأخرج الشيخان عن المسور، ومروان بن الحكم: «أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم لما عاهد كفار قريش يوم الحديبية جاءه نساء من المؤمنات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت