تعالي -في سنة خمس وعشرين وستمائة، قال: أنشدني أبو تراب لنفسه: [من الوافر] .
/184 أ/ أحنُّ إليك من فرط اشتياقي ... لكي القاك من قبل التلافي
عدوُّك هالك يهوي سريعًا ... إلي النَّيران لم ينفعه راقي
ومن يهواك يكف ولا يبالي ... ومن يشناك يهلك وهو باقي
إذا جئنا عطا شي يوم نشرٍ ... لتسقينا فأنت هناك ساقي
يحيي بن إسحاق، الأمير، أبو زكريا الميورقيُّ.
صاحب ميورقة وودَّان.
كان مشهورًا بالبأس والشجاعة بطلًا من الأبطال، مقدامًا في الحروب جوادًا سخيًا أدبيًا بليغًا شاعرًا فضيحًا. لم يقع إلى من شعره غير بيت مفرد من قصيدة وهو:
[من الخفيف]
يحيى بن أسعد بن يحي بن موسى، أبو المفضل - المذكور أبوه في أوّل الكتاب في حرف الهمزة - السنجاري الأصل، الفارقيُّ المولد، الدنيسرىُّ الدار.
ذكره أبو حفص عمر بن الخضر بن اللَّمش التركي في كتابه"حلية السريين من"