فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 1246

التأنيث لا هاء التأنيث"بسلامة فاء المكسورها"، أي: المكسور الفاء، فتبقى الكسرة ولا تبدل نحو: عضة وعزة. قال تعالى: {الذين جعلوا القرآن عضين} ، وقال تعالى: {عن اليمين وعن الشمال عزين} ، ونحو: رئة، قال الشاعر:

فغظناهم حتى أتى الغيظ منهم ... قلوبا وأكبادا لهم ورئينا

ونحو: مائة ومائتين"وبكسر المفتوحها"، أي: المفتوح الفاء، فلا تقر فتحته بل تكسر وتزال الفتحة نحو: سنين في سنة. قال المصنف: وقد روي ضمها.

"وبالوجهين"، وهما سلامة الفاء -أي: إقرار ضمها على ما هو عليه -وحذفه والإتيان بالكسر."في المضمومها"، أي: المضموم الفاء نحو: قلة وثبة وإن قيل: بأنهما من الواوي اللام كما مر عن ابن سيده فنقول فيهما: قلون وثبون بضم القاف والثاء وكسرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت