يحذف؛ ولأن المصدر أعم من مصدر الفعل المسند وغيره، وإضمار مصدر الفعل أكثر وأقيس، فيخص أولًا بالذكر ثم يأتي قوله: - بعد هذا- «أو نحو ذلك» . لأعم من مصدر فعل آخر أو غير ذلك مما ليس مصدرًا، فهذا أحسن بلا شك، مثال ذلك: قام القوم خلا زيدًا، فيجعل (خلا) محتملًا لضمير عائد: أما مصدر غير فعله، وهو مصدر الفعل المتقدم، أي: جانب قيامهم زيدا ً، وأما على القائم أو البعض المفهوم مما تقدم، أي: جانب القائم منهم أو بعضهم زيدًا.
قال المصنف: ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن) ، أي: لا يشرب الخمر شاربها.