فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1640

ييسرونني: يقتسمونني بالميسر.

وإنما سمي العلم يأسًا، لأن العالم يعلم ما لا يكون، أنه لا يكون فييأس منه، بخلاف الجاهل.

وقال الكسائي والفراء: هو اليأس المعروف، أي: القنوط.

وفي الآية حذف، وهو عند الفراء: أفلم ييأسوا، لأنهم يعلمون أن آيات الله تجري على المصالح، لا الاقتراح العنادي.

وعند الكسائي: ألم ييأسوا من [إيمان الكافرين] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت