من ذلك أن يسمى كل مرتفع سماكًا؟
وكذلك سموا (الدبران) ؛ لأنه يدبر (الثريا) ، ولم يلزم من ذلك أن يُسمى كل من يدبر شيئًا (دبرانًا) ، وهذا كثير تغني عنه شهرته عن القول فيه.
والجواب الثاني: أن النعت، والبدل، وعطف البيان، أغراضها مختلفة، فجعل لكل واحد منها اسم يدل على الغرض المراد منه، فالغرض في النعت تخصيص النكرة، وإزالة الاشتراك الذي يعرض في المعرفة، أو المدح