فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 2009

أو لقرينة في النفي، هو معطوف على قوله: في الإثبات، أي يفيد العموم بقرينة في النفي كالنكرة في سياقه، أي سياق النفي، والمراد النكرة المعنوية ليدخل المطلق.

وليس المراد النكرة الصناعية القابلة للمعرفة سواء باشرها النفي نحو: ما أحد قائم.

أو باشر عاملها نحو ما قام أحد.

وسواء كان النافي"ما"أو"لم"أو غيرهما.

ثم إن كانت النكرة صادقة على القليل والكثير"كشيء"أو ملازمة للنفي نحو"أحد"أو داخلًا عليها من نحو: ما من رجل، أو واقعة بعد"لا"العاملة عمل إن، وهي لا التي لنفي الجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت