فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 2009

(رضي الله عنه) على ترك استجابته حال كونه مصليًا، (وهو يصلي) بقوله تعالى: استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم .

فهذا السؤال ليس طلبًا لفهم العذر؛ إذ لا حاجة إليه، فإن الصلاة عذر لترك الكلام، بل هو للذم والتوبيخ لترك المأمور به وهو الاستجابة.

بدليل أنه احتج عليه لذمه بقوله: استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم فإذا كان ترك الأمر موجبًا للذم - وخصوصًا عند حصول عذر تركه - كان للوجوب لا محالة؛ إذ لا معنى بكونه للوجوب سوى ذلك.

قال العبري: وفيه نظر؛ لأن الوجوب في هذه الصورة مستفاد من القرينة،

وهي قوله: إذا دعاكم {لا من مجرد استجيبوا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت