فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 2009

ما يؤمرون {؛ لأن قوله تعالى: } لا يعصون الله ما أمرهم حينئذ معناه: يفعلون المأمور به.

قلنا: الأول وهو لا يعصون الله ما أمرهم ماض أو حال، أي: لا يعصون الله ما أمرهم به في الماضي أو الحال.

والثاني: مستقبل أي: ويفعلون ما يؤمرون في الاستقبال.

قيل: وقول المصنف: العصيان(ترك المأمور به.

فيه نظر: لأن النزاع إنما وقع في أن ترك المأمور به هل هو عصيان)لا في كون العصيان ترك المأمور به والعصيان أعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت