فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 2009

فحكم على تارك المأمور بأنه عاص.

وقوله تعالى في صفة الملائكة: لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون كذلك.

والعاصي يستحق النار، لقوله تعالى: ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدًا .

ويلزم من المقدمتين، أن تارك الأمر يستحق النار، فيكون للوجوب، إذ لا معنى لكون الأمر للوجوب إلا استحقاق تاركه النار.

واللام في قوله: تارك الأمر عاص للاستغراق.

قيل: لو كان العصيان ترك الأمر لتكرر قوله تعالى: ويفعلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت