فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 2009

وهذا القول يرويه الأشاعرة عن المعتزلة، والمعتزلة عن الأشاعرة.

(كذا قيل) .

وقد اتفق الفريقان على فساده.

ورد هذا القول: بأن التعيين يحيل ترك ذلك الواحد فلا يجوز العدول عن ذلك الواحد المعين.

والتخيير يجوزه أي: يجوز ترك ذلك الواحد المعين، والعدول عنه إلى غيره، والجمع بينهما غير ممكن فإذا ثبت أحدهما بطل الآخر.

وقد ثبت التخيير اتفاقًا في الكفارة، فانتفى الأول وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت