وقاموا، والحكم كقولك: عَصَوا ورموا، لأن هناك محذوفًا هو الذي كان يتحمل الضمة لو ظهر، وهو لامُ الفعل المحذوفة.
وأما ضمير المنصوب المتصلُ، فالياء للمتكلم - إذا كان ذكراَ أو أنثى - مفردًا، كقولك: ضربني، يقولها الواحد المذكر والواحدة، وهذا الضمير هو الياء وحدها، والنونُ قبله تقي الفعل أن يدخله الكسرُ الذي يلزم ما قبل ياء المتكلم، وفي تثنسيتها وجمعها:"ضربنا"، وفي المخاطب والمخاطبة: ضربك وضربك وضربكما والأصل ضربكمو وذربكن، وفي الغائب ضربهو، والاسم هو الهاء؛ والواوُ بعدها وصل لها، إذا وقفت عليها سقطت في جيد الاستعمال، فقلت:"ضربه"، وفي الغائبة:"ضربها"، وفي الغائبين"ضربهم"، والأصل"ضربهمو"وفي الغائبات"ضربهن".
وأما ضمير المجرور فالياء في لي وغلامي للذكر والأنثى من المتكلمين، وفي تثنيتها وجمعها:"بنا"و"لنا"؛ يقول ذاك الاثنان والاثنتان والجماعة المذكرة والمؤنثة، والكاف للمخاطب والمخاطبة في بك وغلامك، والتثنية"بكما"لا تختلف، والجمع للمذكر"بكم"والأصل"بكمو"، وللمؤنث إذا جمعتً"بكنًّ [1] ؛ والغائب"بهي"، والهاء وحدها الضمير؛ وكذلك"غلامهو"؛ فالواو صلةٌ، وكذا الياء؛ والأصل الواو، إلا أنها أبدلت ياء في"بهي"لخفاء الهاء، فكأن"
(1) في (ج) : بكن، والتعليل على ذاك.