فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 349

والمجرور، وهو الأصل في الإضمار؛ أعنى المتصل، فالمتصل في المرفوع تاء المتكلم، ذكرًا كان أو أنثى، كقول الواحد والواحدة: قمتُ، فالتاء اسم مذمر على حرف واحد، متصل بالفعل، مسكن آخره له، مبنى على الضم لأولية المتكلم [1] ، ولأنه لا يكون إلا لفاعل أو [2] أو ما قام مقامه؛ وهذا الضمير مفتوح مع المخاطب - المذكر، فرقًا بينه وبين المتكلم؛ ولأنه كالمفعول لكونه [3] مخاطبًا وإن كان لفاعلٍ، ومكسورٌ مع المخاطبة فرقًا بينها وبين المخاطب، وهو للاثنين والاثنتين من المتكلمين وجماعتهما"نا"في قولك: ذهبنا وقمنا؛ و"أنتما"اثنان أو اثنتان أو ما زاد على ذلك فيهما، وفي المخاطبتين"تما"في قولك"ذهبتما، فالميم لمجاوزة الواحد كما سبق، والألف لتخصيص التثنية مع الجمع؛ وفي جمعهما: قمتم وقمتن، والأصل:"قمتمو"على ما عرفت، ويقرأ بالأصل ويستعمل في فصيح الكلام، وفي [4] الغائب والغائبة ضميرٌ مستتر لا يظهر له لفظ للعلم به، كقولك: زيدٌ قام أي هو، وهو هذا الملفوظ [5] بيانٌ لذلك المستتر وتفسيرٌ له؛ وكذا الضمائر في الأفعال المضارعة إذا قلت:"أقوم"وأخواته،"

(1) في (آ) الكلام.

(2) في (آ) : وما.

(3) في (ب) : بكونه.

(4) في (ج) : وفي فعل الغائب.

(5) في (آ) الملفوظ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت