فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 119

وتبدأ مشاهد اليوم العظيم بالنفخة الأولى في الصور فيصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ويصاحب ذلك أمور يصعب علينا مجرد تصورها كانفطار السماء وتناثر النجوم ونسف الجبال وتسجير البحار وزلزلة الأرض وتبعثر القبور ثم تبدل الأرض غير الأرض و السموات ثم تأتى النفخة الأخرى ويكون البعث و النشور ويكون الناس كالفراش المبثوث حفاة عراة ، ولنقرأ بعض الآيات و الأحاديث التى تصف هذه المشاهد: { ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون } : { يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة يقولون إئنا لمردودون في الحافرة } ،: { فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس و القمر يقول الإنسان يومئذٍ أين المفر } : { بيوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرىء منهم يومئذٍ شأنٌ يغنيه وجوهٌ يومئذٍ مسفرة ضاحكةٌ مستبشرة ووجوهٌ يومئذٍ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة } .

هكذا فزعٌ وهلعٌ وحرٌ وعرقٌ وذهول ، وفى حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه الى أنصاف أذنيه ) متفق عليه فعلينا أن نجتهد اليوم لنكون في ذلك اليوم من أصحاب الوجوه المسفرة الضاحكة المستبشرة .

العرض و الحساب و الميزان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت