فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 536

ويحتمل أن يكون صفة لكانع، ويحتمل أن يكون حالاً مما فيه من الضمير، فإذا كان كذلك كان في الوجهين جميعاً متعلقاً بمحذوف.

ويحتمل أن يكون خبراً لقوله: أبناؤه فيكون فيه ضميرٌ من الأبناء، ويتعلق بمحذوف أيضاً.

ويحتمل أن يضمر كانعة لدلالة ما تقدم عليه، فيكون متعلقاً بهذا المحذوف.

قال شاعر:

هزيمٌ كأنَّ البلقَ في حجراته ... تحامينَ أمهاراً فهنَّ ضوارحُ

الظرف فيه يجوز أن يتعلق بالبلق، على أن يكون ظرفاً له، كقوله: طاط عن الحق كأنه قال: بعيد عنه، فكذلك البلق، فكأنه قال: ابلاقت في حجراته.

ويجوز أن يكون حالاً، فيجوز أن يتعلق بكأن، على حد قوله:

كأنَّه خارجاً من جنبِ صفحتهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت