لما استدعاه المنصور فحبسه وضربه ، وكثير غيرهم امتنعوا من القضاء وهم أعرف الناس بمسؤوليته وخطره ومن الأحاديث الواردة في خطره أيضًا حديث عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: (( يدعي بالقاضي العادل يوم القيامة فيلقي من شدة الحساب ما يتمني أنه لم يقض بين اثنين في تمرة ) ) [1] .
(1) - أخرجه البيهقي في كتاب آداب القاضي ، باب كراهية الإمارة وكراهية تولي أعمالها ، السنن الكبري ، ج 10 ، ص 96 .