توفي كما بخط والد شيخنا نقلًا عن ثقات كانوا بمصر عاشر جمادى الآخرة سنة ست وستين وتسعمائة ودفن في حوش الإمام الشافعي، وكان له جنازة عظيمة، وصلي عليه غائبة بدمشق يوم الجمعة ثالث عشر شعبان قال والد شيخنا: وقيل لي أنه عمر نحو المائة وانتفع به خلق كثير رحمه الله تعالى.
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة الغزي
شيوخه:
محمد بن أحمد بن حمزة الملقب شمس الدين بن شهاب الدين الرملي المنوفي المصري الأنصاري الشهير بالشافعي الصغير وذهب جماعة من العلماء إلى أنه مجدد القرن العاشر ووقع الاتفاق على المغالاة بمدحه وهو أستاذ الأستاذين وأحد أساطين العلماء وأعلام نحارير هم محيي السنة وعمدة الفقهاء في الآفاق وفيه يقول الشهاب الخفاجي وهو أحد من أخذ عنه:
ليحوى معشار الذي فيه من فضل ... فضائله عد الرحال فمن يطق
تربت استرح من جهد عدك للرمل ... فقل لغبي رام إحصاء فضله