كما كلف بادارة الأمانة العامة لمجلس الرئاسة المشترك بين مصر والعراق (1964) . ومنح جمال عبدالناصر فتحي الديب وسام الجمهورية من الطبقة الثانية (1965) ، كما نال وسام الاستحقاق من سوريا (1955) ، ثم منحه عبدالناصر وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام (1969) وكلفه برئاسة الأمانة العامة للقيادة السياسية الموحدة عام (1970) بين مصر وسوريا وليبيا والسودان، وهو مشروع الوحدة الذي كانت خطواته قد بدأت. ولم يستكمل بسبب رحيل جمال عبدالناصر. وفي عام (1970) ـ بعد وفاة عبدالناصر ـ استقال فتحي الديب من عمله برئاسة الجمهورية .