واستهدفت الصحفية من نشر هذا الموضوع عرض الحقيقة كاملة ، حقيقة ذلك الرجل الذى عاش بينهم وزود بلاده بمعلومات خطيرة منها موعد حرب يونيو 1967 وكان له دور فعال للغاية في الاعداد لحرب اكتوبر 1973 بعد ان زود مصر بادق التفاصيل عن خط برليف ، كما انه كون امبراطورية سياحية داخل اسرائيل ولم يكشف احد امره .
وجاء الرد الرسمى من جانب المخابرات الاسرائيلية: ان هذة المعلومات التى اعلنت عنها المخابرات المصرية ما هى الا نسج خيال وروايه بالغة التعقيد .. وان على المصريين ان لايفخروا بنجاحهم كثيرا !!!!!!!!!
وبينما يلهث الكل وراء اى معلومة للتأكد من الحقيقة عن هذا المجهول المقيد في السجلات الاسرائيلية باسم"جاك بيتون"بصفته اسرائيلى ويهودى ، نشرت صحيفة"الجيروزاليم بوست"الاسرائيلية موضوعا موسعا بعد ان وصلت الى الدكتور"ايميرى فريد"شريك الجمال في شركتة السياحية"سي تورز"وبعد ان عرضوا علية صورة الجمال التى نشرتها القاهرة شعر بالذهول واكد انها لشريكه"جاك بيتون"الذى شاركه لمدة سبع سنوات وانه كان بجواره مع جمع كبير من صفوة المجتمع الاسرائيلى عندما رشح لعضوية الكنيست الاسرائيلى ممثلا لحزب"مباى"الاسرائيلى"حزب عمال الارض"ولكنه لم يرغب في ذلك.
وفور ان فجرت صحيفة"الجيروزاليم بوست"حقيقة الجاسوس المصرى وانه شخصية حقيقية وليست من نسج خيال المصريين كما ادعى مدير الموساد حصلت الصحيفة ايضا على بيانات رسمية من السجلات الاسرائيلية مفادها ان"جاك بيتون"يهودى مصرى من مواليد المنصورة عام 1919 وصل الى اسرائيل عام 1955 وغادرها للمرة الاخيرة عام 1973 .
واضافت الصحيفة بعد التحرى ان"جاك بيتون"او"رفعت الجمال"رجل الاعمال الاسرائيلى استطاع ان ينشئ علاقات صداقه مع عديد من القيادات في اسرائيل منها"جولدا مائير"رئيسة الوزراء ، و"موشى ديان"وزير الدفاع .
وخلصت الصحيفة الى حقيقة ليس بها ادنى شك: