قَدْ فُتِنَ البعضُ بقبر زينبِ
وَتَركوا اللهَ مزيلَ الكُرَبِ
وَفُتِنَ البعضُ بِقَبرِ الهادي
وَتَركوا ذا الطّولِ وَ الأَيادي
وَفُتِنَ البعضُ بِقَبِر المهدي
وَتَركوا مَنْ يبتلي وَيَهْدي
بقبرِ عيدروسَ قد ضلَّ الغبيْ
وَتَركوا مِنهاجَ أَحْمدَ النبيْ
لاَ تَسْأَلَنْ قبرًا وَلاَ صاحِبَهُ
وَسَلْ كريمًا فاتِحًا أَبْوَابَهُ
إِذا دَعَوْتَ غيرَ ذي الجلالِ
فأَنْتَ في الإِلْحادِ وَالضلالِ
كداعي اللاتِ سواءً بِسوى
وَمْن دعا غيرَكَ يا ربِّ هَوَى
دَعْ كلَّ بابٍ غير بابِ ربيْ
وَلُذْ بهِ وسَلْهُ كَشْفَ الكَرْبِ
وَيُوصَفُ اللهُ بما ذَكَرَهُ
في قوله فَنَحْنُ لا ننكرُهُ
مِنْ غضبٍ ومن رضى يا صاحِبيْ
سبحانَهُ من خالقٍ وواهِبيْ
نُحِبُّ أَصحابَ النبي كُلِّهمْ
وَنُشْهِدُ اللهَ على إِجْلالِهِمْ
فَحُبُّهُمْ يا صاحبي إِيمانُ
وَبُغْضُهُمْ الكُفْرُ والخسرانُ
ولا نَسُبُّ صاحبًا أَو صاحبَهْ
وليس في القلبِ لهم مِنْ شائِبَهْ
وَكُلُّهُم أَفضلُ خلقِ اللهِ
بعد النبي فاستفقْ يا لاهي
يا ويلَ أَهل الرفضِ والنواصبِ
من أَكِلِهمْ لُحومَ أَصحابِ النبي
إِنَّ الإِلهَ ليغيظُ الكافرْ
بصحبِ ذلكَ النبيِّ الطاهِرْ
وأَفضلُ العبادِ بعد المصطفَى
صِدِّيُقُه أَهْلُ الصلاحِ والوَفاْ
وهو خليفةُ الرسول الأَوَّلُ
ذاك أَبو بكرِ الإِمامُ الأَفضَلُ
وبعده الفاروقُ فضلًا وَتُقَى
في العدلِ والإِخلاصِ والصِّدْق رَقى
وثالثُ الأَبرارِ ذو النورينِ
أَنْعِمْ بِهِ من صابرٍ أَمينِ
ورابعُ القومِ ابنُ عمِّ المُصْطَفى
فهؤُلاءِ الخلفاءُ الحُنَفاْ
ونَشْهَدَنْ للعشرةِ الكرامِ
بجنةٍ عالية المقامِ
وذاكَ أَنَّ المصطفى قَدْ شَهِدَ
وَنُشْهِدُ اللهَ بما قَدْ وَعَدَ
بشارةٌ أَتَتْ لكل العَشَرَهْ
الصادقينَ الأَوفياءِ البررهْ
الخُلَفاْ وسعدُ مع سعيدْ