فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 63

* وضع مناهج وبرامج لأغراض خاصة تتفق وأغراض كل مجموعة من الدارسين.

* وضع مستويات متدرجة لتعليم اللغة العربية، ووضع مستويات استراتيجية ومرحلية للانتهاء من تعلمها واكتساب الكفاءات اللغوية المطلوبة ومستويات الأداء المرغوبة.

إن أهمية دراسة حاجات الدارس وأغراضه من التعلم أمر أقره الميدان التربوي بشكل واضح (3) ، ذلك أن مفهوم الحاجات والأغراض كأساس لبناء المنهج قد أصبح أمرًا معتمدًا ومنتشرًا ومعروفًا الآن، والسعي إلى تطبيقه عمليًا قد أصبح أيضًا أمرًا واقعيًا، كما أن النظر لبناء المناهج في ضوء هذا الأساس يأخذ في اعتباره أولًا الدارس بحيث لا يترك العملية التعليمية خاضعة للموضوع الدراسي والمحتوى واهتمامات المعلم واجتهاداته والعوامل الأخرى. إن دراسة أغراض الدارسين وأهدافهم وحاجاتهم من تعلم اللغة يمكننا من اشتقاق الأهداف وتحديد السلوك اللغوي الذي يساعد على مقابلة حاجاته وتحقيق أغراضه وإنجاز أهدافه من تعلم اللغة، كما أن مثل هذه الدراسة تمكن المعلم من تحديد أنواع وأنماط السلوك اللغوي التي إذا ما حصلها الدارس ساعدته على مقابلة أغراضه وحاجاته،وهذه الأنماط من السلوك تقرر أنواع الخبرات اللغوية التي يحتاجها الدارس لمقابلة أغراضه وهي تختلف عن الخبرات التي تقدم في برامج تعليم اللغات من أجل تعلم اللغة بشكل عام (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت