489ـ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ، ثُمَّ أُذِّنَ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَاجٌّ ، وَذَكَرَ حِجَّةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى انْتَهَى مِنْ سِيَاقَةِ الْحَدِيثِ إِلَى: وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ بِبُدْنٍ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَوَجَدَ فَاطِمَةَ قَدْ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا ، وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ عَلِيٌّ عَلَيْهَا ذَلِكَ ، فَقَالَتْ: أَمَرَنِي بِذَلِكَ أَبِي ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: فَكَانَ عَلِيُّ ، يَقُولُ: فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْ ، وَأَنْكَرْتُ عَلَيْهَا ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَتْ ، فَقَالَ: صَدَقَتْ صَدَقَتْ ، ثُمَّ قَالَ: بِمَاذَا أَهْلَلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ ؟ قَالَ: قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ ، قَالَ: فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ يَدْخُلُ فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيٍّ.
490ـ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زِيَادٍ الأَيْلِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، إِلاَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، لاَ تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
أبو الطفيل عن علي
491ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُسِرُّ إِلَيْكَ ؟ فَغَضِبَ ، فَقَالَ: مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا يَكْتُمُهُ عَنِ النَّاسِ غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي كَلِمَاتٍ أَرْبَعًا ، قَالَ: مَا هُنَّ ؟ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ ، قَالَ مَرْوَانُ: مَنْ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ غَيْرِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
492ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ وَاللَّفْظُ لِيُوسُفَ ، قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرٌ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ، وَهُوَ يَنْشُدُ النَّاسَ فِي الرَّحَبَةِ: أَنْشُدُ لِلَّهِ كُلَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ الإِمَامُ ، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ ، فَشَهِدُوا أَنَّا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، وَهُوَ يَقُولُ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُسْلِمِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، فِطْرٌ ، وَرَوَاهُ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ.
493ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ ، لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلأهَا عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ.
494ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ: قُلْنَا لِعَلِيٍّ: هَلْ تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِيكُمْ كِتَابًا سِوَى الْقُرْآنِ ؟ قَالَ: لاَ إِلاَّ هَذِهِ الصَّحِيفَةَ فِي ذُؤَابَةِ سَيْفِهِ ، فَإِذَا فِيهَا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا مَنَارَ الأَرْضِ يَقُولُ: أَخَذَ مِنَ الطَّرِيقِ شَيْئًا.