فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 21

5-ان يكون معللا للحدث: يشترط في المفعول له ان يكون علة لما قبله ، أي الحدث، فلا يقال: أحسنت إليك إحسانا إليك . لعدم توفر معنى العلية ، ذلك ان الشيء لا يعلل نفسه وفي هذه الحالة فإننا لا ننصب على المفعول له. وقد اختلف النحاة في الشروط التي وضعوها أو اشترطوها للمفعول له فقد قال بعضهم بعدم أهمية بعض الشروط من ذلك ما جاء في الهمع:"وشرط بعض المتأخرين فيه ان يكون من افعال النفس الباطنة ... وشرط المتأخرون مشاركته لفعله في الوقت والفاعل ... ولم يشترط ذلك سيبويه ولا احد من المتقدمين فيجوز عندهم: اكرمتك امس طعما غدا في معروفك ... ومنه (( يريكم البرق خوفا و طمعا ) ) (104) ففاعل الاراة هو الله -عز وجل- والخوف والطمع من الخلق )) (105) . اما في المصدر المؤول فإنهم لا يشترطون كونه قلبيا ، ولا اتحاد الفاعل، وكذلك عدم اتحاد الزمان , فمثال ما لم يتحد فاعله قوله تعالى: (( والقى في الارض رواسي ان تميد بكم ) ) (106) ففاعل الالقاء غيره فاعل الميد فان الاول فاعله الباري عز شانه ، وفاعل الميد هو الارض , وقوله تعالى: (( اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله ) ) (107) ، فان الفاعل مختلف في الآية القرآنية . كما وان الآيتين المذكورتين جاء فيهما المفعول له من المصدر المؤول ليس قلبيا . ومثال ذلك في اى الذكر الحكيم كثير . ومن ذلك يتضح لنا ان قسما من هذه الشروط التي ذكرت ليست بشروط الاّ ما اتفق فيها من الشروط الداخلة في حد المفعول له ككونه معللا وكونه مصدرا بضربيه: الصريح والمؤول."

اراء النحاة في المفعول له:اختلف النحاة في المفعول له من جهة الموضوع وانقسموا على ثلاثة اقسام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت