3-مشاركا في الحدث للزمن: من شروط المفعول له ان يكون مقارنا للفعل الذي ينصبه مقارنة زمانية (97) . ومثاله ما فقد هذا الشرط في كلام العرب قول امرؤ القيس:
فجئت وقد نضت لنوم ثيابها لدى الستر الاّ لبسة المتفضل
فزمن النوم غيره زمن خلع الثوب (98) .
4-ان يكون قلبيا: كالرغبة فانها من افعال النفس وليست من افعال الجوارح نحو: جئت رغبة في العلم ، ولا يصح جئتك قراءة للعلم . لان القراءة من افعال الجوارح لا من أفعال القلوب (99) . وجاء في قوله تعالى: (( ولا تقتلوا اولادكم من املاق ) ) (100) . وذلك لان (الاملاق) حسي . الا ان هناك من يرى عدم اشتراط هذا الامر في المفعول له أي كونه قلبيا (101) . ودليل ذلك قوله تعالى: (( وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله ) ) (102) ، وقوله تعالى: (( فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا ) ) (103) ،. فالافتراء والبغي ليسا قلبيين . الاّ ان التتبع للمفعول له يوحي بان كونه قلبيا شرط حتمي فيه وذلك لكثرة مجيئه قلبيا .