11.خزانة الأدب: 2/ 123
12.المصدر السابق: 6/444
13.أنظر: الكتاب: 1/66-67
14.أنظر: المقتضب: 2/338
15.العقد الفريد:4/32
16.الإنصاف في مسائل الخلاف: 2/565
17.أنظر: همع الهوامع:2/372
18.أنظرها في: الإنصاف في مسائل الخلاف: 2/286 ، خزانة الأدب: 5/313
19.أنظر: الإنصاف في مسائل الخلاف: 2/591-592
(باء)
1.من فقلت ادع أخرى وارفع الصوت جهرة لعلّ أبي المغوار منك قريب (1)
يستشهد بالبيت على مجيء لعل حرف جر في لغة عقيل،بدليل وقوع ما بعدها وهو لفظ الأسماء الستة التي ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء.فقال: لعلّ أبي المغوار،وكان حقها في حال عد ّلعل أداة مشبهة بالفعل أن يكون لفظها ( لعل أبا المغوار) (2) .ولعل ما ذكر كان مجرد رواية التزم بها النحاة بدليل مجيء البيت المتقدم بلفظ آخر جاءت فيه لعل حرفا مشبها بالفعل (3) .
فقلت:ادع أخرى وارفع الصوت جهرة لعل أبا المغوار منك قريب
فدخولها على الجملة الاسمية ( أبو المغوار منك قريب) دليل على كونها أداة من الأدوات المشبهة بالفعل .ولا شاهد في هذه الرواية.
2.أ تهجر ليلى بالفراق حبيبها وما كان نفسا بالفراق تطيب (4)
جاء في الإنصاف (( اختلف الكوفيون في جواز تقديم التمييز إذا كان العامل فيه فعلا متصرفا...فذهب بعضهم إلى جوازه ووافقهم على ذلك أبو عثمان المازني وأبو العباس المبرد من البصريين ) ) (5) . واحتج الكوفيون على ذلك ببيت المخبّل المتقدم الذكر. وقال المبرد: (( فلذلك أجزنا تقديم التمييز إذا كان العامل فعلا ، وهذا رأي أبي عثمان المازني ، وقال الشاعر:
أتهجر ليلى للفراق حبيبها وما كان نفسا بالفراق تطيب )) (6)