الصفحة 255 من 370

كُلُّ الفُعولِ سِهامٌ ... لِمَريَمٍ وهِيَ جَعبَهْ

وما عَلَى مَن بِهِ الدَّاءُ ... مِنْ لِقاءِ الأَطِبَّهْ

ولَيسَ بَينَ هَلُوكٍ ... وَحُرَّةٍ غَيرُ خِطبَهْ

الجعبة: كنانة النشاب، والهلوك: المرأة الفاجرة، والخطبة (والخطبة) لغتان في خطبة المرأة إلى نفسها.

يا قاتِلًا كُلَّ ضَيفٍ غِنَاهُ ... ضَيحُ وعُلبَهْ

وخَوفَ كُلِّ رَفِيقٍ ... أَباتَكَ اللَّيلُ جَنبَهْ

كَذا خُلِقْتَ ومَنْ ذَا الَّذِي ... يُغالِبُ رَبَّهْ

وَمَنْ يُبَالِي بِذَمٍّ ... إذا تَعَوَّدَ كَسبَهْ

أَما تَرَى الخَيلَ في النَّخلِ ... سُربَةً بَعدَ سُربَهْ

على نِسَائِكَ تَجلو ... فُعُولَها مُنذُ سَنبَهْ

الضيح: اللبن يخالطه الماء، والعلبة: قدح ضخم، والسربة: القطعة من الخيل والوحش والنساء وما أشبه ذلك، والسنبة: الدهر.

وَهُنَّ حَولَكَ يَنظُرْنَ ... والأُحَيراحُ رَطبَهْ

وَكُلُّ غُرمُولِ بَغلٍ ... يَرَينَ يَحسُدْنَ قُنبَهْ

فَسَلْ فُؤادَكَ يا ضَبْبَ ... أَينَ خَلَّفَ عُجبَهْ

وإن يَخُنكَ فَعَمرِي ... لَطَالَما خَانَ صَحبَهْ

وكَيفَ تَرغَبُ فِيهِ ... وقَدْ تَبَيَّنْتَ رُعبَهْ

ما كُنتَ إلاَّ ذُبَابًَا ... نَفَتْكَ عَنهُ مَذَبَّهْ

الغرمول: الذكر الضخم، والقنب من الفرس والبغل والحمار: وعاء القضيب، والعجب: الزهو والكبر.

وكُنْتَ تَنخُرُ تِيَهًا ... فَصِرتَ تَضْرِطُ رَهبَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت